بني هاني يفتتح مؤتمر " حركات التجديد في الأدب العربي الحديث ونقده" في جامعة جرش - Jerash University

بني هاني يفتتح مؤتمر " حركات التجديد في الأدب العربي الحديث ونقده" في جامعة جرش

افتتح الأستاذ الدكتور عبد الرزاق بني هاني رئيس جامعة جرش أعمال المؤتمر النقدي التاسع عشر لقسم اللغة العربية وآدابها في كلية الآداب بعنوان " حركات التجديد في الأدب العربي الحديث ونقده" بمشاركة علماء وباحثين من الجزائر، ولبنان، وسوريا، والسعودية، وفلسطين، والكويت، والمغرب، وتركيا، بالإضافة إلى الأردن، والذي يستمر يومان، وذلك بحضور رئيس هيئة المديرين محمد الحوامدة وأعضاء الهيئة، ورئيس المؤتمر/ مساعد الرئيس للكليات الإنسانية الأستاذ الدكتور محمد ربيع، ومساعدو الرئيس للعلاقات والشؤون الإدارية، وعمداء الكليات وعدد من المهتمين والباحثين من المجتمع المحلي، ورحب رئيس المؤتمر بالمشاركين والحضور من مختلف الدول العربية وقال : كما تعلمون أن موروثنا الأدبي غني بالمعطيات الفكرية واللغوية والأسلوبية التي نحاول أن نستفزكم ونستفز الباحثين أمثالكم على معطياته برؤىً عصريةٍ وبروح علمية موضوعية تحاكم الأشياء وتحكم عليها . ومن هذا المنطلق نرى أن التدرج مع العصور الأدبية قراءة وبحثاً للوقوف على أبرز الملامح وتشكيل صورة علمية واضحة عن أبرز معطيات هذه العصور.
وخاطب المؤتمرون قائلاً: إن المعرفة والثقافة وحدهما لا ينهضان في إقامة الأمة ، بل لا بد من استرفاد عون الله، والتمسك بالمنهج الذي أُنزل على رسوله الكريم، لنتخذه صراطاً مؤنساً، وهادياً مرشداً، إن لغتنا العربية، هي لغة القران الكريم، فهي بحاجة إلى هِممكم وهمم الباحثين المخلصين أمثالكم بحثاً ودرساً للذود عنها فهي عنوان فكر هذه الأمة ووجودِها وهويتها في مواجهة التحديات التي تعترض سبيل تقدمها .
من جانبها شكرت الدكتورة هند سعدوني من الجزائر في كلمتها التي ألقتها نيابة عن المشاركين جامعة جرش والقائمين عليها على حسن الاستقبال والضيافة وقالت نشكر هذا الصرح العلمي الذي يحرص منذ سنوات على مواكبة المسار التطوري للأدب ونقده من العصر القديم وصولاً للحديث، وان عنوان مؤتمر هذا العام يفتح معطيات الحاضر وأسئلة المستقبل من خلال إدخال متون الأدب العربي الحديث إلى مختبر التجريب المفتوح بدوره على الأنا والآخر ولنقل على الكل في زمن الكتابة الكونية التي باتت تخضع الآداب جميعها لخط غرينتش أدبي موحد في الجمالية متفاوت في الخصوصية، وأكدت أن هذا المؤتمر ينتزع أهمية السبق إلى تجميع أراء الدارسين من معظم الدول العربية حول التجديد، وخاطبت سعدوني الحضور قائلةً : إن المستقبل يطرق بابنا وكل الأفكار سيكون لها حظ في الظهور، وإذا كانت الكتابات الجديدة أشبه بالمغامرات فنحن هنا لنخوضها في انفتاحها المشرع على الأدب العربي الاجدَ والمتجدد والأصيل دوماً وأبداً .
وأشار الدكتور علي المومني رئيس قسم اللغة العربية عريف الحفل إلى سرعة استجابة الباحثين من مختلف الدول العربية للمشاركة في هذا المؤتمر والذين يشكلون لحمة عربية تبهج النفس وتسر الخاطر في غياب النموذج الأصل، الوحدة الكبرى، يحتقب كل واحد رسالة تنطوي على مشروع فكري يستهدف الذود عن لغتنا العربية التي تشكل لغتنا الأم ، وأضاف إن أمال الأمة وطموحاتها عريضة واسعة في أن تنهض من كبوتها التي نأمل ألا تطول .
بعد ذلك بدأت جلسات العمل لليوم الأول بواقع جلستي عمل الأولى ترأسها الأستاذ الدكتور خالد السامرائي من العراق نوقشت فيها سبع أوراق عمل الأولى مقدمة من الأستاذ الدكتور عمار ساسي من الجزائر بعنوان" في ملامح التجديد في تحليل الخطاب الشعري الحديث، قصيدة فلسطين على الصليب لمفدي زكرياء أنموذجا"، الورقة الثانية قدمها الأستاذ الدكتور أحسن تليلاني من الجزائر بعنوان " أسئلة حركات التجديد في المسرح العربي" ، الدكتور بوجمعة بوبعيو من الجزائر أيضاً قدم ورقة حملت عنوان " حركة النقد الأدبي الحديث في الجزائر ”رمضان حمود“ نموذجا"، الدكتورة الأميرة منى رسلان من لبنان قدمت ورقة عمل بعنوان " التجديد النقدي الحديث، من خلال قراءة موت المؤلف والتفكيك"، بينما تناول الدكتور أنمار إبراهيم أحمد من العراق في ورقته " البعد التداولي في الخطاب الرمزي"، " التجديد في النقد الروائي، مقاربة في ضوء المنهج " كانت ورقة عمل الدكتور رضوان كعية من المغرب، الورقة الأخيرة قدمتها الدكتورة أروى ربيع من الأردن بعنوان" قصيدة النثر بين النظرية والتطبيق ".
الجلسة الثانية ترأسها الأستاذ الدكتور عمار ساسي ونوقشت فيها سبع أوراق عمل الأولى للدكتور إياد عبد الودود حمدان من العراق بعنوان" مظاهر الشعرية في الإيقاعات العروضية"، الدكتورة ميسون المرازيق من السعودية قدمت ورقة عمل بعنوان " تداولية الأفعال في كمائن الغياب"، " حضور الطفل في الشعر الفلسطيني بعد أوسلو" كانت عنوان ورقة الدكتورة فدوى عودة من فلسطين، الدكتور إيهاب النجدي من الكويت كانت ورقته بعنوان " سردية الألم في السيرة الذاتية النسائية. وجسارة التجديد"، الدكتور فيصل غوادرة من فلسطين حملت ورقته عنوان "التناص في شعر الدكتور أيمن العتوم ديوانه ”خذني إلى المسجد الأقصى“ أنموذجا"، بينما تناولت ورقة الدكتورة هداية مرزق من الجزائر عنوان " قناديل الشوارع لعلي المومني بين بنية الهايكو وبناء المقطعات مقاربة نصية جمالية" ، الورقة الأخيرة قدمتها طالبة الماجستير في قسم اللغة العربية في جامعة جرش مريم المصري وحملت عنوان " قراءة نقدية في ديوان ”كزهر اللوز أو أبعد“ " . هذا وسيستأنف المشاركون مناقشة أوراق عملهم لليوم الثاني بواقع ثلاث جلسات عمل سيناقش في كل جلسة سبعة أوراق عمل.