إنطلاقاً من تعزيز الوعي المجتمعي تجاه القضايا الاجتماعية والإنسانية، نظم قسم التربية الخاصة في جامعة جرش جلسة توعوية متخصصة بعنوان “أسبوع الطفل ذو الإعاقة”، بالتعاون مع جمعية النشمية لتنمية المرأة والطفل الخيرية في محافظة جرش ولجنة المجتمع المحلي في مركز جرش الشامل، وبمشاركة عدد من أبناء المجتمع المحلي والمهتمين.
وتأتي هذه الجلسة ضمن سلسلة من البرامج والأنشطة التوعوية التي ينفذها القسم بهدف نشر الثقافة المجتمعية الإيجابية، وتعزيز مفاهيم الدمج والتكافل الاجتماعي، من خلال التعاون مع الجمعيات الخيرية ومؤسسات المجتمع المحلي.
وتحدث خلال الجلسة الدكتور وسام نوافله من كلية العلوم التربوية في جامعة جرش، مؤكدًا أهمية تقديم الدعم النفسي والمعنوي للأطفال من ذوي الإعاقة، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، مشيرًا إلى الدور الكبير الذي تتحمله الأسرة في رعاية أبنائها من حيث العلاج والتعليم والمتابعة اليومية.
وأوضح أن الإعاقة تمثل خللاً في إحدى وظائف الجسم، وقد تتطلب في بعض الحالات استخدام أطراف صناعية أو وسائل مساندة تساعد الشخص على ممارسة حياته بصورة طبيعية، خاصة في مرحلة الطفولة المبكرة، مبينًا أن الإعاقة ليست مرضًا معديًا بل حالة تتطلب الفهم والدعم والاحتواء.
كما أشار إلى الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الهاشمية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال دعمهم وتمكينهم وتعزيز مشاركتهم ودمجهم في المجتمع، لافتًا إلى أهمية دمج ذوي الإعاقات البسيطة في التعليم والعمل، وتعزيز مفهوم التعليم الدامج داخل المدارس.
وفي ختام الجلسة، تم التأكيد على ضرورة نشر الوعي المجتمعي للحد من ظاهرة التنمر، وتهيئة البيئة المدرسية وتأهيل الكوادر التعليمية لاستيعاب الطلبة من ذوي الإعاقة، إلى جانب أهمية الكشف الطبي المبكر الذي يسهم في التعرف على بعض المشكلات الصحية لدى الجنين خلال فترة الحمل.
من جانبها، رحبت رئيسة جمعية النشمية لتنمية المرأة والطفل الخيرية عفاف النظامي بالحضور، مؤكدة أهمية تنظيم مثل هذه اللقاءات التوعوية التي تسهم في تغيير النظرة المجتمعية تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة، واستعرضت عددًا من قصص النجاح الملهمة لأشخاص تمكنوا من تحقيق إنجازات مميزة رغم التحديات.
مجلّة جامعة جرش الإخباريّة مجلّة جامعة جرش الأخباريّة